مدونة عبدالرحمن الكنهل

Search

في عالم يسوده الاعتقادات الخاطئة والصور النمطية السلبية بخصوص الإمكانات والقدرات للأشخاص ذوي الإعاقة، من الضروري مواجهة هذه الأفكار المسبقة وإبراز الإمكانات الفريدة والإنجازات المميزة لهم، فغالبًا ما ينظر المجتمع إلى الإعاقة من خلال عدسة الشفقة أو العبء، بينما الواقع قد يكون مغايراً لهذه النظرة فالوصمة والتمييز لا تزال تعد تحديات كبيرة يواجهها الأشخاص من ذوي الإعاقة؛ بسبب نظرة مجتمعاتهم السلبية لا سيما المسؤولين ومتخذي القرار سواء في القطاع العام أو الخاص.

فالأشخاص من ذوي الإعاقة لا يعني بالضرورة عجزهم التام عن العمل والعطاء والتفوق والإبداع، بل لا يخلو من كون العديد منهم متفوقاً على غيره من الأشخاص بلا إعاقات في كثير من الحالات.
في نهاية هذه السلسلة من التدوينات “حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في التأهيل والعمل” التي حاولت من خلالها جاهداً تناول مختلف الجوانب لتلك القضية لما لها من أهمية، أضع بين أيديكم هذه التدوينة المطولة والمتضمنة مقاطع فيديو أقدم فيها بعض الشيء للتأكيد على خطأ الصور الذهنية عن الأشخاص ذوي الإعاقة، وهذه التدوينة مع أن الهدف منها إذكاء الوعي بقدرات الأشخاص ذوي الإعاقة، إلا أنه في الوقت ذاته تتضمن قصصاً ملهمة لنا جميعاً ودروسا في عدم الاستسلام والتحدي
هنا دعوة إلينا جميعًا للعمل سويًا لتوفير بيئة شاملة ومتاحة للجميع، حيث يمكن للأشخاص ذوي الإعاقة أن يتألقوا ويحققوا طموحاتهم.
فلنعمل جميعًا على تعزيز الوعي وتغيير الصورة النمطية للأشخاص ذوي الإعاقة، ولندعمهم ونمنحهم الفرص التي يستحقونها. أنهم جزء لا يتجزأ من مجتمعاتنا وعزيمتهم وإرادتهم القوية يجب أن تكون مصدر إلهام لنا جميعًا.
 

  رئيس الولايات المتحدة الأميركية روزفلت مصاب بشلل الأطفال ويستخدم كرسي متحرك أصبح رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية وقد استمر حكمه للفترة (1933و1945)، وقاد دول التحالف للنصر في الحرب العالمية الثانية.

الإعلامي المعروف بصوته الإذاعي المميز ومهاراته في تقديم نشرات الأخبار وإجراء الحوارات التلفزيونية خالد مدخلي الكثير يعرفون عنه أنه إعلامي ومحاور متمكن، ولكن لا يعلمون أنه من الأشخاص ذوي الإعاقة السفلية، وبسبب الجهل بقدراته رفض قبول طلبه للعمل فقط لأنه من الأشخاص ذوي الإعاقة، مع أنه خريج قسم اللغة العربية بتقدير ممتاز، حتى حقق أمنيته للعمل في الإعلام متحدياً كل ما واجهه من صعاب.
مقال للدكتور/ عبدالله المغلوث حول خالد مدخلي:

فوجئت عندما شاهدت مذيع قناة  الإخبارية، خالد مدخلي وجها لوجه لأول مرة. فلم أكن أتخيل أنه يسير بعصا وبجهاز مساند. لم أكن أتصور أن هذا الصوت الذي يزرع حقول الفرح يعرج. أن هذه الحنجرة التي تعَّد أحلامنا بالأمل تتكئ على حزن.
لم يخرج خالد من بطن أمه عام 1975، برجل ثالثة. لكن خطأ طبيا أحاله إلى مشلول. كان عمره عاما وشهرا، وقتئذ، عندما أصيب بارتفاع كبير في درجة الحرارة. حمله والده على كتفه وطار به إلى مستشفى القوات المسلحة بتبوك. كان عصر يوم أربعاء. المستشفى بدا خاليا من اختصاصي أطفال. كان أبوه يحمله بين ردهات المستشفى كغريق. يقتحم الغرف بحثا عن منقذ يكبح ألم ابنه دون جدوى. لم يأت الاختصاصي إلا في ساعة متأخرة من مساء ذلك اليوم. وبعد كشف سريع عليه سأل الطبيب الممرض أن يعطي الطفل خالد حقنة على جناح السرعة. اعتذر الممرض عن إعطائها لأسباب لم يدركها الأب آنذاك. قام الطبيب بحقن خالد بنفسه. وسرعان ما انخفضت حرارته بسرعة قياسية. أعاده والده إلى المنزل، بعد أن اطمأن عليه.
بيد أنه صدم في اليوم التالي حينما شاهد رجل ابنه تتأرجح كأنها كيس رمل. ثمة غمامة نبتت على محياه لقاء هذا المشهد، جعلته يهرع حاملا ابنه خالد مجددا على كتفه إلى نفس المستشفى. وهناك تلقى أسوأ نبأ في حياته، المتمثل بشلل ابنه إثر حقنة خاطئة.
جمع والده أشلاءه التي تبعثرت في غرفة الطبيب المناوب، وأخذ يسأل عن الاختصاصي الذي أعطاه الحقنة القاتلة. يتذكر والده الضابط المتقاعد في القوات المسلحة، أحمد علي غليلة مدخلي، تلك اللحظات قائلا:”كنت مشتتا. لكنني تماسكت إيمانا بقضاء الله وقدره”. قاوم أبوه حزنه وأخذ يتردد على المسؤولين في مستشفى القوات المسلحة لمقاضاة الطبيب. اندلع التحقيق فعليا. وتبين لاحقا أن الطبيب نفسه تسبب في إصابة خمسة أطفال آخرين بالشلل جراء حقن خاطئة. خالد، الذي يبلغ الآن نحو 40 عاما، يرجو أن يلتقي الطبيب، الذي تسبب في إعاقته. يقول “أتمنى فقط أن أشاهده ويشاهدني”. لا يعلم خالد إذا كان الطبيب عوقب جراء ما فعله أم لا. لكن يعرف شيئا واحدا ردده مرتين:”إصابتي في قدمي لم ولن تمنعني أن أحلم”.
بالفعل خالد لم ينذو. فقد حقق نتائج دراسية مميزة جعلته يتخرج بتقدير ممتاز في

تخصص اللغة العربية في جامعة الملك سعود.

وتقدم مباشرة لإدارة التعليم والثقافة في وزارة الدفاع على وظيفة معلم. لكن طلبه رفض لأنه معاق. ثم قدم أوراقه إلى وزارة الإعلام. واجتاز المقابلة الشخصية التي شارك فيها كبار المذيعين في التلفزيون، وقتئذ، وهم: غالب كامل، وإبراهيم الصقعوب، وحسن التركي، وعبد المحسن الحارثي. وسألوه خلال المقابلة أن يقرأ خبرا موجزا. وبعد أن خرج من المقابلة. ناداه مهندس الصوت، عبد الرزاق الحمدان. وسأله:”هل تركت رقم هاتفك؟”. وأجابه خالد بالإيجاب. فرد عليه الحمدان باقتضاب إذن إن شاء الله خير”

ورغم أن المؤشرات إيجابية على قبوله على وظيفة مذيع في وزارة الثقافة والإعلام إلا أن خالد لم يكن متفائلا حينها كون عدد المتقدمين تجاوز 400 شخص، والمطلوب 20 فقط. يفسر تشاؤمه: “أنا جيزاني، وليس لدي واسطة، ومعاق، كيف سأحصل على هذه الوظيفة؟”. وحتى لا ينتظر ما لا يجيء على حد تعبيره، قدم أوراقة إلى وزارة التربية والتعليم. وقد واجه هناك موقفا كوميديا مبكيا. فقد طلب منه المسؤول خلال المقابلة أن يصعد الدرج ويهبط منه ثلاثا وأن يصعد على الكرسي ثلاثا. ونهره المسؤول حينما استعان بيده ليصعد على الكرسي. قال له بصوت عال: “لا تستخدم يدك”. حينها انصرف خالد من المقابلة منكسرا، لكنه فوجئ باسمه مقبولا في الصحف في الوظيفتين كمعلم وكمذيع. واختار التلفزيون جراء الانطباع السلبي الذي يحمله تجاه وزارة التعليم بعد المقابلة الشخصية.

سيظل خالد مدهشا بحنجرته ومهنيته رغم كل الظروف التي تحاصره، متمنيا فقط أن يرمي عصا الحزن التي يمسكها، مرددا مع القصيبي: ارمِ عصاتكَ ! ما أنت أعرج… إنما نحنُ جوقة العرجان.”

تركي حلبي من السعودية مصابا بشلل الأطفال، وهو مثال حي لقدرات وإمكانيات الأشخاص ذوي الإعاقة عكس الصور الذهنية السائدة فهو ليس شخصاً لديه القدرة على العمل وحسب، بل مبدع ومؤثر،  تنوعت خبراته في مجالات التقنية والتسويق والتخطيط ثم إنَّه شغل منصب رئيس قسم التمكين الاقتصادي والتوظيف في هيئة رعاية الأشخاص ذوي.

رالف بروان (أمريكي) أصيب بضمور العضلات منذ طفولته بدأ مسيرته المهنية عام 1966م عندما اخترع أول عربة تتسع للكرسي المتحرك، فقدم خدمة كبيرة للأشخاص ذوي الإعاقة، ولم تمنعه إعاقته من تأسيس شركة في هذا المجال.

جريد الراية القطرية :يقول قبل وفاته: عندما بدأت العمل، واجهت عقبتين؛ الأولى أنني صغير السنّ، والثانية وصف الناس لي بأنني معاق، ولكن لم أدعهما تقفان بطريقي؛ لأنني كنت فقط أودّ السير ميلاً إضافياً آخر، أو قطع ميل آخر من قصة نجاحي.

توماس إديسون عالم فيزياء ومخترع أمريكي، ومن اختراعاته المصباح الكهربائي كان يعاني من ضعف السمع! وذلك بسبب إصابته  بالحمى القرمزية والتهابات الأذن، فلم يستكمل تعليمه؛ لأن مستواه التعليمي كان ضعيفاً، وكان مفرط النشاط، وفي الوقت الذي رفضته المدرسة احتوته أمه بحبها وحنانها، فعملت على تعليمه القراءة والكتابة والعلوم. وكان قبل تلك الاختراعات المتعددة يبيع الحلوى والصحف والخضراوات، ولكن كان لديه الكثير من الأسئلة قادته إلى مخترعاته، فرغم إعاقته السمعية لم يمنعه ذلك من يحقق عدة اختراعات قدم من خلالها خدمات عظيمة للبشرية منها التليغراف الآلي والمصباح.

قناة هنبقى اخصائيين : عمل طلاب كليه علوم ذوي الاحتياجات الخاصه (في مصر)

صحيفة البيان الامارتية :

” استطاع المواطن السوري محمد القراعزة من محافظة درعا رغم فقدانه لبصره إتقان حرفة تصميم وتنفيذ نجارة الموبيليا التي تتطلب الكثير من الدقة والانتباه، حيث دفعته إرادته لتحقيق ما يعجز عنه الشخص السليم.

وتمكن القراعزة وهو من مواليد مدينة نوى عام 1954 من الإبداع في تصميم قطع الموبيليا المنزلية عبر أدواته البسيطة كالمنشار اليدوي وغيره، إضافة إلى إتقانه لهوايات أخرى مثل العزف على العود والناي والمجوز وإصلاح الأجهزة الإلكترونية. وقال القراعزة إن «هواية النجارة ارتسمت لديه منذ صغره حيث بدأ بإصلاح قطع الموبيليا والأبواب الخشبية في منزله لتتحول الهواية إلى مهنة يعتاش منها مع أفراد عائلته»، موضحاً انه «فقد بصره عندما كان في الثالثة من عمره». وأشار القراعزة إلى أن «حبه للمهنة ورغبته القوية المترافقة مع التصميم قاداه إلى افتتاح محل لنجارة الموبيليا في مدينة نوى، وبدأ عمله بأدوات بسيطة وطريقة قياس بدائية تعتمد على الكف أو قصبة معلومة الطول ليتحول بعدها إلى الأدوات الحديثة من شكة ورابوخ وفارة ومنقرة وغيرها». وأوضح أنه «تعلم المهنة لوحده دون مساعدة احد، واستطاع من خلال مساعدة الأصدقاء الاستمرار بهذه المهنة وإشراك ولديه في العمل رغم حصولهما على شهادات المعاهد المتوسطة».

بدوره قال رئيس جمعية النجارة ونشر الأخشاب الحرفية في اتحاد حرفيي درعا فايز مسالمة إن «محمد من البارزين في نجارة الموبيليا المنزلية»، مبينا انه «الكفيف الوحيد الذي يعمل بالمهنة منذ عام 1990، وانه مثال يحتذى به في الصدق بالتعامل والتفاني بالعمل».

وأوضح مسالمة أن «القراعزة منتسب إلى الجمعية منذ بداية التسعينات ويتمتع بذكاء جعله يبرع في أعمال متنوعة، إضافة إلى الشعبية الكبيرة من المحبين والمتعاملين التي أعطت لعمله نجاحا إضافياً».

سعيدة زهير من المغرب ولدت بيد واحدة لم تستسلم لنظرة الشفقة وكان مدير المدرسة الابتدائية قد رفض قبولها بسبب اعاقتها.

صحيفة الوطن القطريةيد واحدة لا تصفق ولكنها تكتب، تحرث وتزرع فتحصد؛ اليد الواحدة إن لم تجد أخرى لا يعني أنها تموت وحيدة لطالما آمنت بهذا؛ يجب علينا تجديد المفاهيم!”

بهذه الكلمات الملهمة تجابه سعيدة زهير إعاقتها بفخر، المعلمة الشابة التي تسكن الدار البيضاء عاصمة المغرب الاقتصادية، تقول الشابة ذات الـ31 عاما: “ولدت بيد واحدة غير مكتملة، وعشت وأنا أحارب مطبات الحياة بيد واحدة”

عمرو سليمان، مصري من الأشخاص ذوي الإعاقة  البصرية (كفيف) يعد الأول ممن يعمل في مجال البورصة من ذوي الإعاقة البصرية باستخدام التقنيات الحديثة

 RT : أعرب عمرو سليمان أول مستثمر كفيف في البورصة المصرية عن سعادته بإتاحة الفرصة له للاستثمار، متمنا أن تشجع خطوته المكفوفين على التداول بأنفسهم دون الاحتياج أو الإسناد لشخص آخر.

وقال إن التداول يعتمد على الطريقة الناطقة من خلال الهاتف المحمول أو اللابتوب أو الحاسب الآلي، لافتا إلى أن الاطلاع على العقد يكون بطريقة “برايل”.

وأشار إلى أن “التداول في البورصة بمثابة فرصة عمل متاحة للشخص الكفيف الذي يهوى التداول لأنه أصبح سهلا، فضلا عن أن الكفيف يستطيع التعامل معه بنفسه”، منوها إلى أن فرص العمل أمام الكفيف ضئيلة.

وكانت وزيرة التضامن الاجتماعي المصرية نيفين القباج، افتتحت برفقه محمد فريد، رئيس البورصة المصرية، جلسة التداول يوم الأحد، احتفالا بأول مستثمر من متحدي الإعاقة البصرية في البورصة، بحضور عدد من متحدي الإعاقة البصرية والحركية والسمعية، ومنهم عاملون في قطاع البنوك.

الطفلة إرادة الحارثي طفلة سعودية من الأطفال ذوي الإعاقة من سكان مكة المكرمة ولدت ولديها إعاقة في الأطراف أبدعت في الرسم والإلقاء بما في ذلك القاء الشعر  وكتابة قصص القصيرة عن حياتها ووجه معالي المستشار رئيس هيئة الترفيه تركي آل الشيح الدعوة إليها للمشاركة في موسم الرياض.

حسين الكيسح من اليمن، من الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية (كفيف) يعمل في الصوتيات والمونتاج، ويعتمد على نفسه في تحقيق دخل له بذلك، ويستخدم الأجهزة المتقدمة في مجال عمله.

عبدالرحمن العازمي من الكويت،   صحيفة الرأي الكويتية :

“من الأشخاص ذوي الإعاقة ولد بدون اطراف وواصل دراسته حتى وصل للجامعة ويمارس عدة رياضات منها التنس ويطمح لتحقيق بطولات في هذه الرياضة بالإضافة الى لعبه كرة  السلة والطائرة والسباحة ويلقي محاضرات.

يرى عبدالرحمن أنه لا يعتبر نفسه معاقاً، ويقول: أنا خلقت هكذا أما المعاق من لا يملك العزيمة والارادة. لدي صديق تعرض لحادث وبترت رجله، فبدأت نفسيته تسوء الى أن حدثته أن «نعمة من الله يأخذ منه شيئاً وسيعوضه بشيء آخر» وبدأ يتأقلم وأصبح سباحاً ماهراً كل ذلك بالإرادة والعزيمة.”

كما انه يمارس الكتابة منها مواضيع التنمية البشرية بالإضافة الى المحاضرات والدورات التحفيزية وهو حالياً متخرج من الجامعة ولديه قناة في اليوتيوب

عبدالله المديميغ سعودي من ذوي الاعاقات الحركية بكالوريوس لغة اسبانية وصانع محتوى ولديه قناة في يوتيوب

في جريدة الوطن وتحت عنوان “المديميغ يتحدى الإعاقة في النصر” :

“أصدر رئيس نادي النصر الأمير فيصل بن تركي قراراً يقضي بتعيين عبدالله المديميغ مترجماً للغة الإسبانيـة بإدارة كرة القدم. ويعد المديميغ من الشباب السعوديين المؤهلين، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين تحدوا الإعاقة بالعلم والتعليم حتى تخرج من الجامعة متفوقاً في مجال الترجمة الإسبانية.” ولديه قناة يوتيوب يقدم فيها معلومات عن اللغة الإسبانية.  

الفرنسي ويل براون، فقد بصره وعمره ثلاث سنوات؛ بسبب حادة تعرض لها وهو برفقة والده في ورشته وهو من أنشأ لغة برايل للمكفوفين مستمداً الفكرة من طريقة ترميز كان يستخدمها الجيش الفرنسي فطورها لتكون لغة للمكفوفين، وترجمت إلى مختلف لغات العالم، رغم أنها في البداية لم تلق اهتماماً كافياً.

 

المعتز بالله عبدالنبى من مصر يجيد استخدام الحاسب الآلي، ويدرب الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية والمبصرين :

صحيفة اليوم السابع المصرية

“ولد بدون اعاقة ولكن نتيجة خطأ طبي فقد بصره في سن مبكرة من عمره بدعم من والديه التحق بالأزهر وتعود على الاعتماد على نفسه بدون مساعدة الآخرين له وجد هوايته في تعلم الحاسوب من خلال قريب له يعلم اخواته فكان يشاركهم في الاستماع الى الشرح والمصطلحات وانخرط في دورة استخدام الحاسوب للمكفوفين وواصل تدريب نفسه من خلال الأنترنت وتعلم استخدام بعض البرامج للمكفوفين ويتواصل مع مدربين مكفوفين وأصبح يقدم الدورات لكل من المكفوفين والمبصرين واستعانت به جهات حكومية للتدريب وساعد الكثيرين لدخول مجالات العمل.

وأضاف عبد النبى لم أقف عند حد التدريب فقد كان لى دور فى العمل الاجتماعي حيث اعمل نائب رئيس مجلس ادارة جمعية الابتسام للأشخاص ذوى الإعاقة، وتنمية المجتمع بمركز ساحل سليم وأقوم بعمل دورات وتدريبات وندوات تناقش حقوق الأشخاص ذوى الإعاقة والتعريف على القانون واللائحة التنفيذية الجديدة للقانون والإتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوى الإعاقة وأتطلع إلى الوصول إلى أن أكون واحدا من المعدودين على مستوى الجمهورية فى التدريب وأناشد كل أصحاب الإعاقة البصرية عدم الاستسلام للإعاقة وندب الحظ بل اعتبارها دافع للاختلاف”.

عبدالرحمن الغامدي، شاب سعودي من الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية السفلية، يتحدى الإعاقة، فقد تعرض لحادث مؤلم نتيجة انشغاله بالجوال، ولكنه لم يستسلم أمام التحديات و بدعم لا ينضب من أسرته وأصدقائه، فهو يمارس عدة رياضات (السلة، وتنس الطاولة، ورفع الأثقال)

 

في قلب الدمام، يتألق شباب سعوديون من ذوي الإعاقة ببراعة وإتقان في إدارة مطعم يعج بالحياة والنشاط. لكن قصتهم لا تقف عند هذا الحد؛ فأحدهم، الذي يواجه تحديات جسدية، لم يسمح لها بأن تحد من طموحاته، بل تجاوزها ليصبح بطلًا في ألعاب القوى، محققًا إنجازات داخل المملكة وخارجها. إنهم مثال حي على أن العزيمة لا تعرف حدودًا، وأن الإرادة تفتح آفاقًا لا متناهية.

محمد الغامدي شاب سعودي ولد و لديه إعاقة في الأطراف العلوية وقدم واحدة سليمة حاصل على البكالوريوس ويسعى لحصول على الماجستير.

صحيفة الرياض :

” وهو الحائز على المركز الأول في اللقاء العلمي لجامعات المملكة في مجال الأفلام الوثائقية حيث قدّم مشاركةً لافتة جاءت تحت عنوان همة ترنو نحو القمة، حث فيها المجتمع بأن يكونوا أكثر ثقة بهذه الفئة، باعتبارهم قادرين على النجاح والتفوق مثل أقرانهم وأكثر، ويستطيع الفرد منهم عمل العديد من الأمور والنجاح بها، في وقت يعجز فيه الأصحاء وأصحاب الأطراف المكتملة عن ذلك”

أشيش غويال هندي، أول كفيف يحقق  نجاحاً  في عالم الاقتصاد والأسواق المالية، وقد استطاع تحقيق هذا النجاح، على الرغم من كم الإحباط الذي واجهه في حياته، تمكن من التغلب عليها بفضل قدراته وثقافته الواسعة، مما جعله من أنجح الشخصيات في هذا المجال،  وسائل إعلام عالمية تحدثت عن قدراته. رفضت العديد من الشركات توظيفه كونه كفيفاً، حتى وافقت شركة بنك جيه بي مورغان تشيز في لندن على توظيفه، وحقق نجاحا باهراً في عمله.

الدكتور عمار بوقس :

يقول الدكتور عمار بوقس:

” الدنيا مليانة تحديات، وأنت لك القرار، يا تختار، يا تنهار، الإعاقة عمرها ما كانت نهاية الحياة عمرها ما كانت نهاية العالم ، الاعاقة انطلاقة .. الاعاقة نقطة بداية.

 

أصيب عمار بمرض نادر شلل في جميع أعضاء جسمه باستثناء العين واللسان والعقل واصل حياته في العلم والدراسة رغم أن طبيبه ذكر أن من في مثل حالته قد لا يعيش أكثر من عامين ولكنه استطاع أن يتحدى إعاقته، وتخرج من الثانوية العامة بنسبة 96%.

التحق بكلية الآداب قسم الإعلام وتخرج فيها بمرتبة الشرف الأولى على الكلية وبمعدل مرتفع جدًا رغم رفض الجامعة له في البداية.

عمل كمحرر ومارس الكتابة  الصحفية في القسم الرياضي والاجتماعي في عدد من الصحف والمجلات المحلية منها عكاظ، والمدينة يعشق الرياضة ويرى بها التحدي والقدرة على تخطي الصعوبات.

ألقى العديد من المحاضرات وشارك في عدة ندوات حول عـن الإعاقة والإرادة وتـوعـية المجتمع بـحـقـوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

تولى عضويات ومناصب هامة منها: عضو هيئة الإذاعة والتلفزيون، ومتحدثاً رسمياً في اللجنة البارالمبية السعودية (الاتحاد الرياضي للأشخاص ذوي الإعاقة) ورئيساً لجميعة الإرادة للموهوبين من ذوي الإعاقة، وهو كذلك مؤسس جائزة عمار لدعم المبدعين من ذوي الإعاقة كما عمل كاتباً صحفياً في صحيفة المدينة وصحيفة عكاظ وحالياً في صحيفة الرياضية.

مهند بن جبريل بن خليل بن أحمد أبودية من الأشخاص ذوي الإعاقة المزدوجة (كفيف وإحدى ساقيه مبتورة) مخترع سعودي من جيزان ومواليد مدينة جدة في العام 1987، ِعاش في أحد الأحياء الفقيرة فيها تخصص في دراسته في هندسة فيزياء من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن كان في طفولته يهتم بالاستكشاف من فتح الألعاب وغيرها من الأجهزة.

تعرض لحادث سيارة مروع بسبب سائق متهور عندما تعطلت سيارته في الطريق، فقد أثرها بصره، ويتهم الأطباء بأنه بترت ساقه بسبب إهمالهم في معالجته في وقت مبكر من الإصابة.

وذكرت إحدى الصحف عن إصابته بأنها نهاية مخترع، ولم يعجبه هذا التصريح، ورد أنه سوف يستمر في ممارسة نشاطه العلمي، رغم ما تعرض له من إعاقة مزدوجة (فقد البصر، وبتر إحدى ساقيه) وبالفعل واصل اهتمامه العلمي، وقدم العديد من الاختراعات.

محمد أبوطالب مصري كفيف البصر يدرب على الآخرين على استخدام التقنية بما فيهم تدريب المبصرين واصل دراسته الجامعية  وحصل على شهادته من كلية الأداب. 

صحيفة الأهرام المصرية :

” يقول أبوطالب: «التكنولوجيا هى الضمان الوحيد لتمكين ذوي الإعاقة فى كل نواحى الحياة» ونحن نسعى لتحقيقها بمختلف الوسائل المتاحة على أرض الواقع، فالتقنية والتكنولوجيا الحديثة ليست حكرا على أحد أو فئة دون الأخرى، بل هي متاحة للجميع

دون حاجز يمنع أو عوائق تحول عن استخدامها وأضاف: «تم وضع خطة عامة لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة تقنيا وتكنولوجيا بالصعيد وذلك عن طريق إعداد ورش عمل بمحافظات الصعيد المختلفة وإعداد فيديوهات تعليمية وتوعوية عن أهمية التكنولوجيا للأشخاص ذوي الإعاقة، وكيف تكون التكنولوجيا القادرة على تفعيل دور الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع.

يضيف: من أجل تحقيق ذلك عقدنا ورشة عمل ضمن خطة برنامج تمكين ذوي الإعاقة تقنيا بالصعيد بمحافظة قنا يوم الجمعة قبل الماضي 22 يوليو، حضرها أكثر من 30 شابا وفتاة من الأشخاص ذوي الإعاقة وحضور عدد من المهتمين بهذا المجال التقني، و كانت الورشة تعريفية بالتقنية الحديثة وأهميتها للأشخاص ذوي الإعاقة وتعريف بكيفية الاستفادة من التكنولوجيا في الحياة العامة والعملية، وقد استمرت الورشة قرابة 3 ساعات للحصول على المعرفة والتعلم.”

امجاد ماجد المطيري سعودية، فنانة تشكيلية مصابة بإعاقة بصرية شديدة وحاصلة على درجة البكالريوس من كلية الآداب لغة إنجليزية، بدأت مشكلتها مع البصر وهي سن الرابعة في نفس الوقت كانت تمارس هوايتها في الرسم بمشقة.

قد وجدت الفنانة أمجاد المطيري تشجيع ودعم كبير من صاحبة السمو الملكي الأميرة الجوهرة بنت فيصل بن تركي آل سعود، حيث قامت سمو الأميرة بافتتاح معرض الفنانة أمجاد المطيري وذلك في حفل تخرج طالبات دفعة ٣٦/ ٣٧ من جامعة الطائف.

ولدينا كذلك أمجاد سعد المطيري مصابة بإعاقة بصرية (كفيفة بشكل جزئي) ومصورة حققت المستحيل بقدرتها على التصوير الفوتوغرافي رغم إعاقتها البصرية، وتطمح للدارسة في جامعة الملك سعود تخصص إعلام، لم تهتم باستغراب الآخرين أنها سوف تمارس هوايتها (التصوير) وهي كفيفة وواصلت شغفها لتبدع.

الصقار عيد العتيبي، من السعودية من ذوي الإعاقة الحركية حصل على جائزة الملك عبدالعزيز المركز الأول في الأشواط التأهيلية للملاك السعوديين بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور وفي نسخة أخرى من المهرجان كان ترتيبه الثاني.

محمد الغفلي من الإمارات عضو في جمعية الامارات لرعاية المكفوفين ولد بإعاقة بصرية جزئية و فقد بصره وهو في الـ 6 سنوات بشكل كامل.

حصل على أكثر من 9 جوائز خلال رحلته العملية منها جائزة فرسان الإرادة لجامعة الدول العربية عام 2012، وجائزة أفضل ممثل عن مسرحية «للحياة مذاق آخر» عام 2009.  وهو يقوم بالعديد من الأعمال التطوعية منها تدريس الأطفال المكفوفين على طريقة برايل والحاسب الآلي ويعمل في الإعلام والتمثيل المسرحي، ولديه قناة في اليوتيوب

زينب الحراصي، من سلطنة عمان أصيبت بإعاقة حركية في أطرافها الأربعة بعد سن السادسة فخلال لعبها مع الأطفال شعرت بتعب مفاجئ (تيبس في يدها) وذهبت لمنزلها وتضاعفت حالتها ونقلت الى المستشفى وأصيبت بشلل في جسدها عدا الرأس. تجاوزت إعاقتها وواصلت دراستها بتفوق وتعلمت الكتابة باستخدام فمها وتقدم برنامج تحفيزي بعنوان إلا وسعها | تحول في يوتيوب.

أحمد نصرو سوري مصاب بإعاقة بصرية (كفيف) منذ ولادته متزوج ولديه طفلان لجأ إلى تركيا هربا من الحرب في سوريا لم يتمكن من إكمال دراسته الجامعية في كلية الآداب لظروف خاصة، وعمل مدرساً في مدرسة للمكفوفين لتدريبهم على طريقة برايل قبل لجوئه إلى تركيا، وبعد فترة من المعاناة في تركيا والتنقل،  أصبح يقدم برنامجاً عبر قناة فجر باسم حكاية أمل يركز فيها على الأشخاص ذوي الإعاقة وقصص النجاح وتوعية المجتمع بالقدرات الهائلة للأشخاص ذوي الإعاقة وإعادة بث الأمل في مصابي الحرب في سوريا.

عبدالله العجيبي من السعودية، من ذوي الإعاقات البصرية (كفيف) ويقدم دورات في مجال التقنية سواء للأشخاص من ذوي الإعاقة البصرية او المبصرين.

صحيفة سبق الإلكترونية يقول عبدالله :

” قدمت إذاعة مدرسية عن التقنية في أواخر ثالث متوسط، وكنت مشرفاً عليها ومنسقاً لها بنفسي، حتى قررت في الثانوية أن أدخل شيئاً جديداً وهو الساعات الرقمية. قررت أن أكتشف ماذا فيها، وكيف يمكن أن تساعد الكفيف، ورأيت أنها مناسبة للمكفوفين، إضافة إلى الهواتف الذكية، وأطمح إلى تعلّم صيانتها، فأنا أمتلك معلومات كبيرة فيها، كما دعمني رائد النشاط في ثانوية الشوكاني الأستاذ عبدالعزيز الزير بحضور معارض ومؤتمرات تخص التقنية وتقديم الدورات، والاستمرار في الإبداع في التكنولوجيا.

وأوضح أن الدمج مع المبصرين أضاف له كثيراً، حيث كوّن صداقات معهم ومساعدته على أداء الواجبات، ومعرفة عالم المكفوفين وتفهّم حالتهم وتثقيفهم بحياتهم والإجابة عن استفساراتهم، مشيراً إلى أنه يرغب في تعلّم استخدام الحاسوب، وأن يكون لديه جهاز خاص.

ووجّه عبدالله شكره وامتنانه لوالده ووالدته على دعمهما واهتمامهما به، مقدماً شكره لزملائه ومدرسته ومعلميه على تعاونهم معه.”

أنور النصار أنور النصار سعودي من ذوي الإعاقة البصرية فقد بصره وهو مرحلة المتوسط من دراسته واصل دراسته، ونال درجة الماجستير من جامعة ولاية أوريجن في أمريكا (تربية خاصة) وخلال دراسته في الخارج كان معتمداً على نفسه حيث يقوم بكافة شؤونه بنفسه في الشقة التي يسكنها، مؤلف ومبتكر ومتحدث في ورش العمل ومحاضر في الجامعة، وشغل عدة مناصب في عدة مجالات.

مقداد من الجزائر ولد بإعاقة حركية سفلية، ويعيل اسرته من خلال عمله كسائق تاكسي بعد ادخال بعض التعديلات في السيارة لتناسب اعاقته.

خالد محمود علي من مصر بعد ما انهى التجنيد في الجيش وتزوج بدأ النظر يقل لديه تدريجياً حتى بات كفيفاً، يعمل في النجارة، ويقول عن نفسه : “أنا رئيس جمهورية نفسي.”

الجزيرة نت :

” تحدى النجار المصري الكفيف خالد محمود علي، إعاقته ولم يستسلم لها وظل يعمل في مهنته، بعد أن فقد بصره منذ نحو 15 عاما.

بدأت قصة خالد عندما عجز عن توفير مبلغ مالي قدره ستة آلاف جنيه لإجراء عملية مياه زرقاء للعين الواحدة رغم سعيه الدؤوب في إجراءات العلاج على نفقة الدولة، وهي الإجراءات التي تأخرت عامين ما تسبب في فقدان بصره.

وخلال العامين، عمل خالد على تدريب نفسه على مواصلة العمل بالنجارة وهو معصوب العينين بعد تأكيد الأطباء أنه سيفقد بصره، لأنه لا يستطيع أن يترك عمله الذي عشقه منذ صغره هو وشقيقه.

زوجة خالد كانت المعين الأكبر له، حيث تقوم على مشاهدة الصور والتصميمات الجديدة للموبيليا، وتصف له ما بها من زوايا جديدة، وترسمها على يديه حتى يرسمها في مخيلته.

وبعد ذلك يطرح عليها العديد من الأسئلة الفنية المختلفة التي تساعده في تصميم الرسمة على الخشب بكل حرفية، فيطرق بـ “الشاكوش” والمسامير على القطع الخشبية بعد أن يتحسس ملمسها، ويستشعر بالسطح المحبب للخشب بحساسية.”

ومن مصر كذلك محمد جلال حسين رضوان كفيف فقد النظر بسبب حادثة بسبب مكينة نجارة وذلك بعد خروجه من الجيش فهو يعمل في النجارة قبل فقده لبصره وبعدها ويبهر الكثيرين بعمله ومدى اتقانه.

منيرة المحيش ،مصابة بالتوحد، تبهر الآخرين بسبب تحدثها بعربية فصحى، وهي في الوقت ذاته فنانة تشكيلية ومؤلفة كتب للأطفال ومؤلفة أناشيد وكل هذا وعمرها وقتها قرابة 13 سنة ومحبة لكتب التاريخ لها مشاركات في العديد من المعارض والفعاليات التقديم لبعض الفعاليات وبمشاركة زميلات أخريات من ذوي التوحد.

جميعة الإرادة للموهوبين من ذوي الإعاقة:

“برزت موهبة منيرة في عمر 10 سنوات ..

حيث انها شاركت في عدة معارض وفعاليات، فقد شاركت في مبادرة عمار بموسمها الثاني , وشاركت في معرض نقدر 2019 , ولها مشاركات في فعاليات اليوم العالمي للتوحد , ومشاركتها في مهرجان الجنادرية .”

نك فوجسيس .. أسترالي ولد بدون أطراف حصل على درجة البكالوريوس في المحاسبة والتخطيط المالي يجوب العالم ويقدم مرات فقرات فكاهية احياناً تتعلق بإعاقته، وأخرى ملهمة للأشخاص ذوي الإعاقة وللأشخاص الأخرين بدون إعاقة،  حيث زار عدة دول و نجح في الاعتماد على نفسه في كثير من أمور حياته اليومية، وتعلم الكتابة بالجزء الصغير من قدمه ويستخدم  الحاسب الآلي ويمارس عدة رياضات، منها السباحة كما انه مؤلف ومخرج ومنتج في مجال الموسيقى، بعض مقاطعه في اليوتيوب حظيت بعدد كبير من المشاهدات حيث بلغ عدد المشاهدات لأحدها الى 40 مليون مشاهدة حيث جمع بين الإلهام وحس الفكاهة.

محمد الشريف  من السعودية من الأشخاص ذوي الإعاقة (إعاقة حركية) من أكثر الشخصيات الملهمة.

 انضم إلى كلية الدفاع الجوي بجدة وتخرج برتبة ملازم قبل إصابته بالإعاقة إثر حادث سيارة في العام 2006 وهو في طريقه للعمرة مع مجموعة من أصدقائه وقبل زواجه بعدة شهور لم يجد علاجاً لإعاقته ولكنه نجح في معالجة حالته النفسية والتكيف مع وضعه الجديد وهو مقبل على الحياة بروح عالية وحصل محمد الشريف على المركز الأول في جائزة الإصرار للموسم الثالث لها ويقدم دورات في التحفيز، وهو أول شخص من ذوي الإعاقة يمارس الطيران الشراعي في الشرق الأوسط كما أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله أصدر أمراً ملكياً بتعيينه عضواً في مجلس أمناء مركز الحوار الوطني

وفاز بلقب الشخص الأكثر إصراراً في المملكة للعام 2016 .

وشارك في مسرحية “مثلي مثلك” للتوعية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة من تأليف الراحل الأديب الإنسان محمد العثيم رحمه اللهو مشاركة عدد من الأشخاص ذوي الإعاقة وبمشاركة الفنان عبدالإله السناني

الفنانة التشكيلية نورة حمود سعودية من ذوي الإعاقة البصرية يلقبها البعض برسامة الظلام فقدت بصرها بسبب حادث سكين في عينها اليسرى مع ضمور في العين اليمنى إلا أنها أبدعت في الفن التشكيلي رغم إعاقتها البصرية وقد علق وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن فرحان آل سعود، من حسابه الرسمي في “تويتر” بقوله: “نورة حمود.. بطلة وتستحق الدعم وسيتواصل زملائي في الوزارة معها.” وشاركت في موسم الرياض

حسب صحيفة الأنباء تقول نورة الحمود :

“هناك أجهزة تتعرف على الألوان من خلال وضع اللون معه، كما أنها في كثير من الأحيان يكون لديها مساعدون من حولها لتتعرف على الألوان وترسمها، وتعمل على استخدام الجوال بسرعة فائقة، وتختار مقاطع الفيديو دون مساعدة أحد عبر البرامج الخاصة للمكفوفين”.

 

بتول محيسن من الأردن مصابة بالشلل الدماغي؛ مما تسبب لديها بإعاقة حركية وكانت مقتنعة بأن الشلل الدماغي ودائماً تؤكد للمحيطين بها ” “الشلل الدماغي لا يؤثر على العقل أبدا””
حصلت على شهادة في تخصص:” الجرافيك ديزاين”،: ولكنها واجهت صعوبات في الحصول على وظيفة بسبب إعاقتها وافتتحت مشروعها الخاص، وتقوم بتوعية الآخرين بخصوص الأشخاص ذوي الإعاقة وتقدم ورش عمل.

الصقار محمد الشريف من السعودية من الأشخاص ذوي الإعاقة (أصم) يتعامل مع صقوره بلغة الإشارة، ليؤكد للجميع لا مستحيل للإبداع في أي مجال للأشخاص من ذوي الإعاقة، وإنما المشكلة فينا نحن المجتمع عموماً والمسؤولون ومتخذو القرار في القطاعين العام والخاص، خصوصاً وعدم الاقتناع بأن لا حدود لقدرات الأشخاص ذوي الإعاقة.

ومن قطر الشخصية المعروفة غانم المفتاح ولد ولديه مرض نادر، يُسمى “متلازمة التراجع الذيلي“، ولذلك يعيش غانم المفتاح من دون أطراف سفلية وبنصف عمود فقري، ولا ينمو جسده على نحو طبيعي، وهو يعد حالة ملهمة في تحديه للإعاقة رغم صعوبتها. فنال إعجاب الكثيرين أكثر من شعورهم بالشفقة. ويشكر والدته التي رفضت نصائح الأطباء بإجهاضه، بسبب صعوبة إعاقته. متحدث ويحفز الآخرين.
واصل دراسته في الجامعة تخصص علوم سياسية في إنجلترا، وحقق نجاحات كبيرة، على الرغم من الصعوبات وعلاجه المتواصل واضطراره لقضاء أوقات طويلة في المستشفى. وتعلم رغم إعاقته الشديدة تعلم قيادة السيارة أدخلت عليها تعديلات لتلائمه.
اُخْتِير سفيرا للنوايا الحسنة في قطر، كما عُيِّن سفيرا لكأس العالم 2022 ، ثم إنَّه ورغم إعاقته يمارس العديد من الرياضات البدنية مثل كرة قدم حيث يستخدم يديه في تلك الرياضة عوضا عن القدمين، ويبرع في تلك الرياضة.

ولديه قناة في اليوتيوب مفعمة بالحيوية التي تعكس روحه الجميلة. 

إبراهيم الخولي من مصر أول معيد مصري من ذوي “متلازمة داون حيث درس إبراهيم الخولي. بكلية الإعلام بالجامعة الكندية CIC ”، وصدر قرارا بتعيينه رسميا معيد بالقسم الذي تخرج فيه بتاريخ 1 أكتوبر 2019، ويقدم لطلابه مادة النقد الفني.
ويقول عن والدته” تعلمت من أمي أن أكون شجاعاً وواثقاً في نفسي والمثابرة، حتى أصل لهدفي، وهي دائما تشجعني على عدم الالتفات للوراء والاعتماد على ذاتي، وأن يكون طموحي بلا حدود. ”
كذلك حاز بطولات في التنس الأرضي، وتنس الطاولة والسباحة.

الطيب عبد المنعم، من السودان مع أنه من الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية المزدوجة حيث ولد من دون أطرافه العلوية، وشلل في أطرافه السفلية، إلا أنه يستخدم الهاتف الذكي بلسانه بمهارة عالية، وليس هذا وحسب، بل يقوم بصيانة الهواتف بلسانه. ثم إنَّه ناشط في المجتمع والحرص على خدمته وتوعيته.

طه حسين، الأديب المعروف من مصر ولد في العام 1889، ونشأ وسط أسرة فقيرة أصيب بمرض ونتج عنه فقدان البصر وهو في الثالثة من عمره، فكيف أصبح حال هذا الصبي الذي فقد نظره وواجه قسوة الحياة.

 يعتبر من أعظم الأدباء العرب وحصل على لقب عميد الأدب العربي، حصل على الدكتوراه من جامعة السوربون بباريس عام 1919، ونشرت عنه عدة دراسات.

شغل منصب عميد كلية الآداب، ثم مديرًا لجامعة الإسكندرية، ثم وزيرًا للتربية والتعليم. ألف طه حسين رحمه الله كثير من الكتب والروايات والمقالات، كما ترجم العديد من الكتب.

إبراهيم أرحيم  و عصام الشوا من غزة كلاهما من ذوي الإعاقة، فإبراهيم ولد بإعاقة حركية وعصام لديه ضموراً في العضلات، كليهما انهيا الدراسة الجامعة ولم يجدا فرصة للعمل سوى العمل سوياً في النجارة.

عبدالله عبدالرحيم نجار سوداني من ذوي الإعاقة البصرية كوش نيوز:
“عبدالله عبدالرحيم نجار سوداني اعمي امتهن احد المهن الاصعب والأدق ليضمن حياة كريمة له ولأسرته، تحدي عبدالله فقدانه البصر واشتغل في مهنة النجارة رغم صعوبتها وخطورتها وكذلك ادواتها الحادة مثل المنشار والمطرقة ورغم كل ذلك يحكي عبدالله انه يكون مستمتع وفي غاية السعادة وهو يمارس مهنة النجارة، وكذلك رغم كفافه وشح الامكانيات لدية يحرص عبدالله علي تعليم اخوانه المبصرين ليعتمدوا علي انفسهم وايضا الطلبة بالجامعات، وترك عبدالله رسالة للجميع ان العزيمة والإصرار يقهران المستحيل”.

عبدالجليل من الجزائر فقد ساقه اليسرى أثر حادث، فواصل عمله في مجال البناء تلك المهنة الصعبة، رغم إعاقته لكسب لقمة العيش، يتنقل ويعمل متوكئاً عكازه تارة وواقفاً على قدم واحدة تارات أخرى عندما يضطر إلى العمل بكلتا يديه، ويعمل على الحفر بنفسه.

محمد مجمبل، يمني تعرض للشلل في الأطراف السفلية بسبب شلل الأطفال وعمره 3 سنوات تغلب على إعاقته بالتميز في مهارات متعددة، فتخرج من الجامعة تخصص الحاسب الآلي وشغوف بالتصوير، ويشارك في الإذاعة المحلية في برنامج أسبوعي اسمه صوت المعاقين، وعانى للحصول على وظيفة، واضطر إلى الانتقال من مقر إقامته عدن إلى منطقة أخرى لأجل الوظيفة حيث يعمل كرئيس لقسم المخالفات في صندوق النظافة في مهرة.

حسان هاشم من مصر النجار مصاب بإعاقة بصرية (كفيف) فقد بصره، وهو في السابعة من عمره نتيجة حادث تعرض له تحدى إعاقته، وعمل في مجال النجارة المسلحة، وهي أشد صعوبة وخطورة من النجارة العادية، وأتقن عمله، رغم صعوبة العمل حتى بالنسبة إلى المبصرين يقول عن نفسه بأن لديه ميزة عن المبصرين بأنه يستطيع العمل بالليل أو بالنهار، في البداية لم يقتنع كثير من أصحاب العمل بقدرته على ممارسة هذه المهنة، حتى اقتنع به أحد أصحاب العمل، ووثق بقدراته، وعرف حسان بحبه للفكاهة.

احمد طلحة سوري فقد نظره بسبب الحرب في سوريا تحدى اعاقته بالعمل والابتكار بما في ذلك قارئ صوتي للشبكات الاجتماعية ويساعد أقرانه في مهارات استخدم الأجهزة التقنية وشارك ي تأسيس جمعية “قلوب مبصرة” التي تُعنى بتدريب المكفوفين وتنمية مهاراتهم.

شاهر المرزوقي سعودي مبتعث تعرض للإعاقة الحركية وعمره 7 سنوات. ورغم إعاقته إلا أنه تمكن من ابتكار جهاز يسهم في تطوير صناعة الأذرع الصناعية، التي تعمل على إكمال دائرة نقل المعلومات من الدماغ إلى اليد لتحريكها، ومن اليد إلى الدماغ، كإشارات حسية لتسهيل التحكم في الذراع، وحصل على درجة الماجستير لابتكاره هذا.

راكان كردي راكان كردي من السعودية – يعاني من ضمور في أطرافه منذ ولادته وحول هوايته في الرسم إلى مصدر دخل له، وباع عدد كبير من اللوحات، رغم شدة إعاقته، وقد طور نفسه من خلال الإنترنت.

 جمعية إرادة للموهوبين من ذوي الإعاقة :

عندما تكون الإعاقة شديدة فقد تزيد معها الإرادة وهذا هو راكان كردي الذي أصبح ايقونة الفن الإلكتروني بلوحاته التي تتلذذ بها الأعين والأرواح..

حائز على المركز الاول في مبادرة عمار 1 في موسمها الاول 2017 في مسار الفنون والحرف اليدوية.

وحصلت قصته على جائزة الإصرار وكانت من افضل 150 قصة نجاح على مستوى المملكة، كما انه الآن يمتلك مرسماً خاص للوحاته.

علي التبعي من اليمن تعرض الى حادث مروري تسبب في إصابة عموده الفقري واصابته بشلل نصفي يعمل سائق تاكسي باستخدام وسائل مساعدة لقيادة سيارته حاصل على بكالوريوس في الكيمياء وشهادة التوفل في اللغة الإنجليزية ودبلوم سكرتارية ولكنه اضطر للعمل كسائق اجرة بسبب عدم تكمه من الحصول على وظيفة تناسب مؤهلاته.

كذلك المرض النفسي ليس بالضرورة عائقاً عن العمل والابداع ومن ذلك عالم الرياضيات الأمريكي جون ناتش، عالم رياضيات مصاب بالانفصام حصل على جائزة نوبل في الاقتصاد عام 1994م كما حصل على عدة جوائز أخرى.

التحق جون بجامعة كارنيجي ميلون في بنسلفينيا، ودرس في كلية الهندسة  ، ثم تحول إلى الكيمياء، ثم إلى الرياضيات، وحصل على درجة البكالوريوس و الماجستير، حيث اهتم جداً بنظرية التفاوض  وحصل  على درجة الدكتوراه على نظرية الألعاب لنيومان.

 ملهم فيلم “عقل جميل” وهو تم تخليد قصة حياة ناش ومعاناته مع مرض الفصام في فيلم “عقل جميل-A Beautiful Mind”، وقام بدور ناش الممثل العالمي راسل كرو. حصد الفيلم العديد من الجوائز منها أربع جوائز أوسكار، وتم إنتاجه عام 2001 

وادناه حلقة من برنامج #مالك_بالطويلة من تقديم المبدع مالك الروقي يتحدث فيها عن مجموعة من الأشخاص مصابين بأمراض نفسية الا انهم ابدعوا في مجالاتهم سواء علمية او فنية 

فرج  شتوان من ليبيا مذيع كفيف

أخبار الآن الليبية:

“تجاوز كل الصعاب وتحدى كل العراقيل، واستمع إلى الصوت الذي بداخله لتحقيق حلمه كمذيع. إنه الشاب الليبي فرج شتوان الذي أصبح من المذيعين المميزين في راديو مصراتة. بالرغم من فقدانه للبصر لكنه لم يفقد البصيرة.

“رحلة كفاح” هو البرنامج الإذاعي المُقدّم من أحد أصحاب ذوي الهمم في رحلة كفاح بدأت معه منذ عدّة سنوات، المقدم الإذاعيّ الكفيف “فرج شتوان” وهو يخطّ رحلة كفاحه نحو حلم لطالما كان يسعى نحو تحقيقه مع المصاعب والتحدّيات التي واجهته أمام تحقيق هذا الحلم؛ حيث زالت تلك المصاعب مع الإرادة التي لا تُقهر والتصميم الذي لم ينقطع.

صاحب الهمّة العالية وهو يخاطبُ مستمعيه عبر أثير راديو مدينة مصراتة الليبية في برنامج رحلة الكفاح الذي يهدف منه إلى إيصال صوت هذه الشريحة من ذوي الاحتياجات الخاصة وهو الذي يؤمن بأن مكانهم سيكون بارزاً في شتى مجالات العمل.”

حمد المكينزي من السعودية، شاب من الأشخاص ذوي التوحد  ينضم الى الجامعة و يحصل على درجة البكالوريوس من جامعة الملك سعود تخصص تربية فنية  وهو الآن يعمل في أحد المدارس موظف إداري.

عبدالعزيز المزيني و خالد القحطاني من ذوي التوحد يعملان في احد شركات الأغذية عبدالمجيد تم تدريبه في مجال الجودة ومصمم جرافيك وخالد مساعد مشرف ومدرب ليؤكدا للجميع ان ذوي طيف التوحد لديهم القدرة على التأهيل والعمل والابداع، ولا يفوتنا شكر سعي لتأهيل وتوظيف الأشخاص ذوي الإعاقة حيث ان الشابين احد مستفيدي سعي.

عبدالعزيز الشماسي سعودي كفيف منذ الولادة رفضته الجامعة للدراسة في التخصص الذي يرغبه وهو الحاسب الألي كونه تخرج من الثانوية من العامة شعبة أدبي ولأن المسئولين لا يعلمون ان لديه القدرة على التعلم بسبب وجود التقنيات المساعدة (حسب قوله) فاختار تخصص اللغة الإنجليزية حتى يساعده لاحقاً على تحقق شغفه بالتقنية حصل على عدة دورات من خلال جمعية مسك الخيرية حتى اصبح مبرمجاً ومن الملفت انه حصل على تلك الدورات عن بعد ولم الأخرين المشاركين انه كفيف الا بعد انتهاء التدريب ولم يصدقون ذلك بسهولة مبرهناً للجميع ان التصورات السلبية عن قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة غير صحيحة وأضاف الى تعلمه البرمجة والتصميم وتطوير المواقع عمله كذلك في حجال الإنتاج الصوتي مستخدماً العديد من البرامج الحاسوبية.  ولديه مدونة خاصة يكتب فيها مقالاته

محمد الفضل محام سعودي، ولد فاقد للبصر في مدينة جدة، بسبب مشكلة وراثية حرمته من الإبصار.

الفضل ليس أول محام من ذوي الاحتياجات الخاصة يترافع في محاكم سعودية، فقد سبقه ثلاثة آخرون وفق ما أكد هو لـ”موقع الحرة”.

“درست عاما واحدا في مدرسة خاصة بالمكفوفين ثم أتممت مشواري الدراسي في فصول الدمج” التي يدرس فيها ذوو الاحتياجات الخاصة مع غيرهم”، يقول الفضل.

حصل على البكالوريوس من جامعة الملك عبدالعزيز، ودرجة الماجستير من احد الجامعات في الولايات المتحدة الأمريكية.

عبدالكريم الصاعدي من السعودية من الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية ابتكر جهاز للتواصل بين قائد سيارة التوصيل من ذوي الإعاقة السمعية و الراكب.

عبدالله مرجي المحمدي سعودي من ذوي الإعاقة السمعية ومع هذا نجح في العمل كإعلامي باستخدام لغة الإشارة ولديه قناة يوتيوب خاصة بالصم يقدم فيها برنامج أسبوعي في مواضع متنوعة في الشأن العام وقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتوعيتهم.

كما استقطبته قناة الأخبارية السعودية للعمل لديها كمقدم برامج.

شيماء المفضي سعودية مصابة بمتلازمة داون، تتحدث اللغة الإنجليزية بطلاقة حيث قضت جزء من حياتها في الولايات المتحدة الأمريكية حيث كان والدها يعمل. وهي متحدثة في لجمعية صوت متلازمة داون وألقت كلمة كممثلة للسعودية في اجتماع الدول الأطراف في اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة

Saimaa Alfedhi

منال الجعيد من السعودية، بدأت تفقد بصرها وهي الثانوية العامة، بعد فترة عزلة قررت مواصلة دراستها الجامعية حتى حصلت على درجة الماجستير في الإعلام وحالياً طالبة دكتوراة وحققت حلمها في العمل في المجال الإعلامي والكتابة الصحفية، كما انها رئيس إدارة العلاقات العامة والإعلام بجمعية إبصار الخيرية، وعملت كمحررة صحفية في جريدة الوطن.

شيخة الجساسية من سلطنة عمان ولدت بإعاقة بصرية رغم الصعوبات في قبول من في مثل حالتها الا انها أصرت حتى حصلت على شاهدة في الترجمة كما كانت تتمنى. تتحدث عن نفسها في موقعها الخاص :

ليلى محمد القبي، من السعودية وأول محامية سعودية كفيفة، تحدت الإعاقة ودرست القانون وتدربت لدى أكثر من مكتب محاماة ومؤخراً حققت حلمها أن يكون لديها مكتبها الخاص للمحاماة ولديها قناة في اليوتيوب تقدم من خلاله مقاطع توعوية في مجال القانون وهو حلمها الآخر للعمل في الإعلام.

د. نجوى آل معروف  من السعودية مصابة بإعاقة حركية سفلية منذ ولادتها واصيبت بالسرطان رفض قبولها في الجامعة بسبب اعاقتها الا انها أصرت وبمساعدة والدها تم قبولها وواجهت كل التحديات والصعوبات حالياً حاصلة على دكتوراة في علم اجتماع وإرشاد تربوي ومعالجة نفسية حاصلة على البورد الأمريكي في علم التربية والاجتماع وتقدم استشارات اجتماعية ونفسية واجتماعية ولديها موقع خاص بها توضح فيه أنها حصلت على 3 شهادات دكتوراة وتقوم بتوعية الأشخاص ذوي الإعاقة بشكل تطوعي وتمارس الرياضة ومصنفة دولياً في هذا المجال من قبل البارالمبية الدولية، ومشاركة في عدد من النشاطات ومنها توعوية.

عبدالله الغانم رحمه الله من أبرز الشخصيات السعودية من ذوي الإعاقة البصرية (كفيف) وله جهود كبيرة في خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية وذوي الإعاقة عموماً ومن أوائل السعوديين الذي تعلم لغة برايل ثم علمها لمكفوفين آخرين ومن وله دور كبير في المطالبة بمعاهد النور في السعودية عندما كان مديراً لفرع الرياض كم أنه تعلم اللغة الإنجليزية وكان ممثلاُ للسعودية في الأمم المتحدة كما انه أول رئيس للاتحاد العالمي للمكفوفين وتولى العديد من المناصب.

هابين جيرما أمريكية من أصول أريتيرية، لديها إعاقة مزدوجة فهي كفيفة البصر وصماء، تحدث إعاقتها وأبهرت العالم عندما اصحبت اول كفيفة وصماء تتخرج من جامعة هارفارد العريقة من كلية الحقوق وأصبحت ناشطة في الدفاع عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

عربي محمد نعمان من مصر من الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية (كفيف) فقط نظره وعمره (8) سنوات بسبب انفصال في الشبكية، وكان متفوقاً في مختلف مراحل دراسته، والأول على دفعته في كلية الآداب قسم الصحافة والإعلام من جامعة سوهاج وأول معيد من الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية.

خالد علي المنجم كفيف من السعودية فقد بصره وهو في المرحلة الثانوية اثر حادث مروري ولكن هذا لم يمنعه من مواصلة تعليمه حاصل على دكتوراة في علم النفس التربوي وتخصص في مجال مشاكل النطق لدى الأطفال عضو مجلس الإدارة جمعية كفيف بالرياض سابقاً مدرب معتمد الرئيس التنفيذي لشركة شالكي المحدودة” ومؤلف في مجال تخصصه  ومارس التدريس للمكفوفين.

محل أمل الحسين سعودية، لديها محل باسمها يديره ابناؤها، اثنان منهم مكفوفين منذ ولادتهم والثالث كان كفيف واستعاد بصره وهو طفل والمنتجات منتجات منزلية.

العربية نت : عبدالرحمن وإسماعيل وسليمان.. ثلاث شبان ولدوا مكفوفين أحدهم أبصر النور بعد فترة من ولادته فيما بقي الاثنان الآخران مكفوفين طوال حياتهم لينيروا درب والديهم نحو خدمة أكثر من 2000 من المكفوفين عبر “جمعية العوق البصري” الذي يرأسها والدهم خالد المشيقح، فيما تتولى والدتهم أمل الحسين الجانب النسائي من الجمعية نفسها.”

عبدالوهاب الزهراني من السعودية من ذوي الإعاقات البصرية (كفيف) خريج جامعي ومهتم بالتقنيات التي تخدم الأشخاص ذوي الإعاقة ويقدم التدريب لأقرانه من المكفوفين ليس فقط للسعوديين ولكنه نجح في التواصل مع المكفوفين على المستوى العربي كافة ويرى أن التنقية أمر مهم للمكفوفين لتسهيل حياتهم والتواصل مع الآخرين، ومارس الكتابة الصحفية في عدة صحف ولديه قناة في اليوتيوب تهتم بالتفنية لا سيما للمكفوفين.

جمعية الإرادة للموهبين من ذوي الإعاقة :

“برزت موهبة عبدالوهاب في عمر 7 سنوات ..

مهتم بتقنيات المكفوفين , ومقدم برامج إعلامية ودورات تقنية على اليوتيوب , له مشاركات في الإعلام المرئي والمسموع , فهو كاتب مقالات بعدة صحف سعودية مثل جريدة الرياض وصحيفة مكة , كما انه عضو بجمعيات خيرية وفرق تطوعية منها , جمعية العوق البصري مبصرون , جمعية كفيف بالرياض , جمعية الإرادة للموهوبين من ذوي الإعاقة , فريق احنا نقدر , وفريق لفتة أمل , حيث قدم عدة دورات تقنية على قناة خبراء التقنية للمكفوفين في اليوتيوب وهي : دورة في المونتاج الصوتي , دورة في مونتاج الفيديو , دورة ال iPhone من الصفر لتبسيط الايفون للمكفوفين , سلسلة خدمات بدون برامج , إضافة الى اكثر من ١٠٠ شرح تقني . كما قدم على قناته الشخصية باليوتيوب ١٩٠ مقطع تنوعت بين فيديوهات توعوية عن المكفوفين، إطلالات تربوية وتقنية تلاوات وقصائد وبرامج ولقاءات قدمها وأخرجها , ومن البرامج التي قدمها : ‏برنامج مكفوفون مبدعون , برنامج رمضان في الوطن العربي , برنامج مكفوفون في الذاكرة .

ويعمل حالياً معلم عوق بصري بإدارة تعليم الباحة , ومدرب معتمد من إدارة التدريب والابتعاث بتعليم الباحة لطريقة برايل , وايضاً مدرب معتمد في التدريب على طريقة برايل من المركز الوطني للتطوير المهني بوزارة التعليم , حيث انه حاصل على شهادة خبرة من جامعة أم القرى بخصوص إدارة مركز ذوي الاحتياجات الخاصة بالجامعة مدة ٤ سنوات ,”

الدكتور/ أحمد بن صالح بن حمد السيف  عضو مجلس الشورى السعودي، أصيب بشلل بعد تعرضه الى حادث مروري، ولكن ذلك لم يمنعه من مواصلة تعليمه، حصل على الماجستير من جامعة أمريكية والدكتوراة في بريطانيا.

عمر السحيباني من السعودية، كفيف يجيد لغة برايل باللغتين العربية والإنجليزية كما انه يجيد الرسم بلغة برايل ويمكن للمبصرين مشاهدتها وتعليم أقرانه من المكفوفين على ذلك ولديه عدة كتب من تأليفه واختراع كتاباً بلغة برايل.

كريم عبد السلام من المغرب أول توحدي يحصل على درجة الدكتوراة في المغرب عانى من نظرة بعض زملائه المتسمة بالدونية ولكنه تجاوز هذا كله وواصل تعليمه متحدياً كل الصعاب مؤكداً ان إعاقته تلك حافز له لا مثبطة، كما انه فنان موسيقي.

وردة هلال من مصر تقيم في قرية مصرية مصابة بإعاقة حركية سفلية بسبب اهمال تطعيمها في طفولتها ولم تكمل تعليمها أنشأت مشروع صغير ليكبر معها، (غربلة وتعبئة البقوليات( حتى وصلت للتصدير لعدة دول).

كافيه 312 في الكويت، تجربة مميزة تثبت مدى قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة في العمل والعطاء متى ما أمنا بقدراتهم ومنحناهم الفرصة، كافة العاملين فيه من الأشخاص من ذوي الإعاقة (مختلف الإعاقات) وسمي 312 نسبة الى تاريخ اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة 3 ديسمبر ويبلغ عدد العاملين فيه 14 جميعهم من الأشخاص ذوي الإعاقة.

 حسب صحيفة الرأي الكويتية  تتضمن الإعاقات (الداوون – التوحد – الإعاقة البصرية – الإعاقة الذهنية – الحركية – الشلل الدماغي)

احمد رمضان من مصر كفيف بسبب إصابة في عينيه من احد زملائه في المدرسة ورغم حصوله على بكالوريوس آداب لم يقبل العمل الحكومي، وقرر ان يعمل في صيانة عربات التوكتوك واشتهر في حي امبابة بالقاهرة حيث اقامته ولم تمنعه اعاقته من ان يكون متقناً لعمله.

خالد الحربي من السعودية كفيف بدأ بفقد بصره وهو في قرابة السابعة من عمره لم يصب بالإحباط رغم انه وسبق رفضه للعمل في المجال الذي يحبه بسبب كونه كفيف لكنه حقق حلمه في دراسة الإعلام في الجامعة، والعمل في مجال الإعلام من التحرير الصحفي او تقديم البرامج حيث عمل مع عدة وسائل إعلامية وقنوات تلفزيونية ولديه برنامج خاص له في يوتيوب كما أنه عمل كمتحدث رسمي لجميعة كفيف.

علي المسلم من السعودية لم تمنعه اعاقته الحركية السفلية من ان يؤدي مهامه في مختبر بنك الدم  في مستشفى الملك فهد بالأحساء.

مقهى في لبنان طاقم العمل فيه من الأشخاص ذوي الإعاقة، ومدير المشروع يتحدث عن مدى قدراتهم في أداء المهام المطلوبة منهم بكل كفاءة واقتدار وانضباط علي في الحضور.

في المغرب وفي الرباط تحديدياً مطعم هدف جميع العاملين فيه أشخاص من الأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية وتلك واحدة من تجارب تؤكد دائماً وابداً على قدرة الأشخاص ذوي الإعاقة أياً كانت في العمل والعطاء والتميز متى أتاح لهم المجتمع والجهات الرسمية ذلك حيث ان هذا المطعم تدعمه جهة رسمية قدمت لهم التمويل لإنشاء مشروعهم بالتعاون مع جميعة آباء وأصدقاء الأشخاص ذوي الإعاقة.

دلال التاجي.. فلسطينية تحدت فقدان بصرها وأصبحت أستاذة جامعية

راشد الربابعة من الأردن من ذوي الإعاقة البصرية ك منذ طفولته المبكرة حقق حلمه في دارسة الإعلام والعمل كمقدم برامج، ومؤخراً انضم الى قناة رؤيا الأردنية.

حمد بن ناصر البداح من السعودية من ذوي الإعاقة الحركية السفلية، تحدى بطموحه وتطلعه نحو العلم والانجاز ما تجاوز به اعاقته، وحقق أماله وطموحاته التي ابتدأت ببكالوريوس في الهندسة من جامعة القصيم، ثم محاضراً في نفس الجامعة ثم الماجستير من جامعة أمريكية وحسب صحيفة الوطن، انه كان يستعد للابتعاث مرة أخرى لدارسة الدكتوراة.

صحيفة الوطن :  شاب عصامي – أروع الأمثلة:

“وفي حديث لـ«البداح»، أكد أنه كان لديه هدف محدد موجود بفضل الله وتحقق جزء كبير منه، ساردًا المراحل التي مر بها، والمعاناة، ومنها المشي لمسافات طويلة، وصعود الدرج، وكيفية الحصول على تخصص مناسب لقدراته الذهنية والجسدية، إضافة إلى التردد من محافظة المذنب إلى المدينة الجامعية بالمليداء بمقر جامعة القصيم، ليقطع يوميًا 160 كيلومترًا ذهابًا وعودة، ومرحلة ابتعاثه وحده وتحدي الشعور بالغربة عن الأهل، والوطن، والاحتياجات الخاصة، وصعوبة الدراسة، ليضرب للطلبة أروع الأمثلة بالإصرار والمثابرة وتحقيق الأهداف.”

أنس التركي من السعودية، تعرض لحادث دباب بحري سببت له إعاقة ولكنه تحدى الإعاقة (إصابة في الحبل الشوكي، أفقدته القدرة على المشي والحركة)

وكالة الأنباء السعودية – ثقافي : من العجز إلى التمكين… قصة مُلهمة في “كتاب الرياض”:

“لم تكن الإصابة سبباً لليأس ولا للإحباط لدى الشاب أنس التركي الذي برز في منصات التوقيع، لتوقيع كتابه الذي يحمل عنوان “ثق بالله” بمعرض الرياض الدولي للكتاب 2022 ، الذي يقام في واجهة الرياض

.
وبدأت قصة التركي في عام 2013 عندما تعرض لحادث بعد ركوبه الدباب البحري الذي نتج عنه إصابه في الحبل الشوكي، أفقدته القدرة على المشي والحركة بين ليلة وضحاها، فلم يستطيع حينها سوى تحريك عينيه وشفتيه دون القدرة على التحدث ولكن لم تقف أمام أصراره بوجوده على قيد الحياة ، لديه همة عالية وقوة في الإيمان والإرادة، فقد بدأ قصته الملهمة مع إعادة التأهيل والعلاج وخَلق طُرق للتواصل البديل، لينتقل من مرحلة العجز إلى مرحلة التمكين.

 تطور التركي وأصبح يعبِّر رويداً رويداً بملامح وجهه ويستخدم يده ليترجم مشاعره مبتكراً لغةً خاصةً به، وبمساعدة والدته تقدم دراسياً وهو الآن طالب ومبرمج في مجال تقنية المعلومات في الجامعة، متميزاً بين أبناء جيله حافظاً للقرآن كاملاً ومجيداً للغتين الإنجليزية والعربية وكاتباً ملهماً.

 
وساعد والدته في برمجة وتطوير تطبيق إلكتروني باسم ” المتحدث العربي الذكي”، الذي بإمكانه أن يتكلم بذكاء ويحتوي على الكثير من المميزات مثل حفظ عبارةٍ أو صورةٍ يتم النقر عليها للتحدث، ويمكنه أن يتنبأ بالذي سيقوله المستخدم من خلال الذكاء الاصطناعي، ليكون هذا التطبيق وقفاً تقنياً خيرياً يمكن تنزيله على الأجهزة الذكية، يسهم في تمكين ذوي الإعاقة و أطفال التوحد وكبار السن من التعبير والتحدث عن طريقه، كما أسهم مع والدته في تأسيس جمعية خيرية باسم “جمعية تواصل للتقنيات المساعدة لذوى الإعاقة”، وهي مصرحة من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية وبإشراف فني من وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات تُعنى بتقديم التقنيات المساندة لذوي الإعاقة وتمكينهم من الإنتاج والإبداع .
وفي حديث خاص لـ (واس) مع والدته ذكرت بأن ابنها مر بعقبات وتحديات كبيرة في العلاج والتأهيل، ولكن ثقته بالله كبيرة وإصراره القوي إضافة إلى الدعم والتسهيلات الكبيرة التي قدمتها المملكة تمكن أنس من تأليف كتابه الذي يسرد فيه قصته، وعمل على كتابته من خلال التقنيات المساعدة كالنظارة والجهاز اللوحي وإرسال المحتوى إلى دار النشر لطباعته، ليبث رسالته السامية أن الحياة لاتقف على مشكلة ما، وعلى كل شخص أن يكون واثقاً بالله تعالى ويعمل على مالديه من إمكانات في سبيل تحقيق أحلامه وطموحاته، وأضافت أن عصر الرقمنة التي تشهدها المملكة اليوم يعد تطورا كبيراً وجزءاً من تحقيق رؤية المملكة 2030″

 

ماجد العتيبي من السعودية كان يعمل معلماً تعرض لحادث مروري أدى الى بتر ساقيه، بعد تجاوز الصدمة وبعد تأهيليه في أحد المراكز الطبية المتخصصة عمل مساعد إخصائي علاج طبيعي مستفيدا من تجربته الشخصية في هذا المجال خلال فترة إعادة تأهيله الطبي.

أربعة شباب من السعودية من ذوي الإعاقات السمعية يعملون في كافيه (فود ترك). خالد الفارسي، و عبدالمحسن العتيبي لديهما ضعف في السمع وبدر الفقير ومحمد حمدي إعاقة سمعية كاملة.

زينب العقبي من العراق، تعرضت لحادث انفجار تسبب في فقد أحد ساقيها وهي في السابعة من عمرها وبمساعدة طرف صناعية تحدت الإعاقة بعد ذلك حصلت على شهادة في تخصص الصيدلية بتفوق ثم نالت درجة الماجستير في العمل والتنمية المجتمعية من المملكة المتحدة. ,ولديها مقالات في الشبكات الاجتماعية  بعنوان: ” معاق وافتخر تشجع فيها الأشخاص ذوي الإعاقة على تحدي الإعاقة، ولديها قناة في اليوتيوب.

إيمان المشاري سعودية من الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية تبتكر تطبيقاً يترجم لغة ذوي الإعاقات الإعاقات السمعية الى منطوقة وذلك  بعد مشاهدتها لرجل من الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية في احد المطارات يواجه مشكلة في التفاهم مع الموظفة، ولقيت دعماً من الجهات الحكومية لدعم فكرتها.

الجزيرة نت : “رغم الإعاقة يصنع أشكال الإبداع الفني

علي شرف الدين كوكسال.. رجل تركي فاقد لحواس السمع والنطق والبصر، لكنه يصنع نماذج فنية يعجز عن صنعها الناس العاديون.. يعيش على مرتب تقاعدي ورثه من والده ومساعدة عائلته، ويصنع منتجاته في قبو وفره سكان العمارة التي يسكنها، ويحلم أن يعرض منتجاته في معرض هدفه لفت الانتباه إلى المعاقين وإظهار أن الإعاقة ليست دائما حاجزا أمام الحياة

سارة الرفاعي سعودية أصيبت بشلل في قدمها اليمنى بسبب خطأ طبي وهي في السادسة من عمرها، وتضيف أنها لم تشعر بأنها معوقة إلا في سن السابعة، وتحديداً عندما التحقت بالمدرسة، وكانت وقتها المدارس غير مهيأة للمعوقين؛ إذ عانت من الصعود إلى الفصل الدراسي في الأدوار العليا! وما سارة إلا قصة كفاح ممتدة طوال عمرها وهي في السادسة من عمرها وواصلت حياتها في الدراسة الجامعية (بكالوريوس إدارة اعمال) وحصلت على وظيفة ورائدة اعمال وساهمت في توظيف فتيات من ذوي الإعاقة في الجهة التي تعمل فيها وتشارك في اعمال تطوعية لتقدم اسهاماً لمجتمعها رغم اعاقتها.

يوسف أبو عميرة من غزة ولد بدون أطراف متخرج من الجامعة الإسلامية في كلية الشريعة والقانون و يتحدى إعاقته ويسطّر قصة نجاح بالإضافة الى تفوقه الدراسي في الجامعة هو يمارس رياضتي الكاراتيه والسباحة

 الطالب المتفوق محمود أبو الفتوح أبو الحسن من مصر كفيف يتفوق على اقارنه من الأشخاص في مثل عمره

 صحيفة اليوم السابع

” يمتلك موهبة من نوع خاص رغم أنه كفيف وحرم من نعمة البصر ولكنه لم يحرم من نعمة البصيرة وأثبت جدارة ومهارة فائقة فى تصميم البرامج على جهاز الكمبيوتر باستخدام أكواد معينة رغم صغر سنه 16 عاما فهو طالب فى الصف الثالث الاعدادى بمدرسة النور للمكفوفين بمحافظة سوهاج، كما ان لديه مدونة خاصة به ويقوم أيضا بتصميم المنتديات والمواقع كما حصل على كورسات لتنمية المهارات فى الكمبيوتر والسوفت وير وتدريبات تابعة لوزارة الاتصالات.”

راجح الحموري جاء في موقع مؤسسة قطر ما يلي

“ولد راجي الحموري، مصاباً بإعاقة جسدية، لا تسمح له بتحريك أي عضو في جسده باستثناء إصبعه. ومع ذلك لم يقف العجز عائقاً أمام طموحه. فقد أنعم الله عليه بعقل مشرق وبعزيمة قوية لتحقيق أحلامه. وقد درس في جامعة كارنيجي ميلون–قطر، ثم عمل في معهد قطر لبحوث الحوسبة لمدّة سنة، لينتقل إلى معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في الولايات المتحدّة الأميركية لمتابعة دراسته العليا   هناك.”  

رحمة خالد، شابة مصرية لديها متلازمة داون، حاصلة على بكالوريوس في السياحة كان حلمها أن تصبح مذيعة، واستطاعت بجهودها تحقيق ذلك، وكما ذكرت بعض المصادر هي أول مذيعة في العالم من ذوي متلازمة داون تقدم برامج تلفزيونية على الهواء مباشرة إضافة إلى ممارستها لرياضة السباحة وإحرازها جوائز في هذا المضمار وفازت ببطولة تنس الطاولة في مصر.

رحمة حالة تمثل مدى قدرات الأشخاص ذوي متلازمة داوون على العطاء والانجاز وفي عدة مجالات.

 

 

 

  صحيفة مكة السعودية :

” لم تمنع الإعاقة أحمد الغامدي من البحث عن مصدر دخل إضافي، لذلك تخطى كل الإجراءات ليسجل في سجلات المرور «أول معاق يقود سيارة أجرة مخصصة للمطار»، ولم يكتف بذلك، فهو يقطع أكثر من 70 كيلو مترا بين جدة ومكة مرتين يومياً إضافة إلى العمل داخل المدينة.

 

وطالب بإجراء دراسة لمشروع عمل المعاقين كسائقي أجرة، وتسهيل المهمة في الحصول على رخصة القيادة الخاصة وتوفير سيارات مجهزة لهم، ورأى أن هذه المهنة

قد تشعرهم بالوجود وإثبات قدراتهم وتساعد على اختلاطهم بالمجتمع.

يروي أحمد قصته قائلا «راودتني فكرة منذ زمن لزيادة دخلي العام لتغير الظروف الاقتصادية وعدم ثباتها، حتى وإن كنت موظفا. هناك التزامات أخرى عائلية تتطلب زيادة الدخل». ولا يخفى أنه أراد إثبات أن المعاق يستطيع أن يمارس حياته كما هي ولا شيء يعيقه.

بدأ الغامدي منذ سنتين باتخاذ الإجراءات اللازمة لشراء سيارة أجرة بلغت قيمتها 70 ألف ريال، حيث باع سيارته الخاصة واقترض مبلغا بسيطا إضافة إلى اشتراكه في جمعية بين زملائه حتى حصل على مبلغ لتجهيز السيارة بجهاز مخصص لقيادة المعاقين للسيارات.. يضيف الغامدي «انطلقتُ من أحياء البلد بجدة لمدة ستة أشهر حتى راودتني فكرة أن أكون سائقا مخصصا للمطار، فبدأت بالإجراءات وحصلت على تصريح من المطار، وحتى الآن أقف بمسار سيارات الأجرة حتى أقوم بإيصال القادمين من السفر”.

ربى الرياحي من الأردن تعرضت لفقد البصر بسبب اصابتها بقطعة حادة خلال لعبها مع الأطفال وتعرضت لضربة ثانية ثم ثالثة أقدتها البصر لكنها لم تستسلم وواصلت دراستها الجامعية وحصلت على بكالوريوس في الأدب العربي وعملت في الإعلام وهي أول كفيفة تنضم الى نقابة الصحافيين في الأردن.

خلدون سنجاب من سوريا أصيب بشلل رباعي نتيجة حادث عندما قفز في مياه البحر فارتطم رأسه بالحجارة، أكمل دراسته الجامعية تخصص برمجة وتخرج بتقدير ممتاز مع مرتبة الردة الأولى من جامعة الشارقة.

مجدي عبد السيد من مصر، مصاب بشلل دماغي منذ كان عمره عاماً واحداً، تحدي اعاقته. وتخرج من الجامعة الأمريكية في القاهرة في مجال الإعلام

الجامعة الأمريكية بالقاهرة : الطالب الذي تحدى الصعاب، مجدي عبد السيد: الإعاقة هي غياب الإرادة

” تخرج مجدي عبد السيد، الحاصل على جائزة جامعة كامبريدج (2008) كالطالب المصري “الأكثر تغلباً على الصعاب” على الرغم من إعاقته، من الجامعة الأمريكية بالقاهرة هذا العام. حصل عبد السيد على درجة البكالوريوس في الصحافة والإعلام وفنون وسائل الإعلام وكان مثالاً للازدهار كطالب ومصدر إلهام لأقرانه. يقول عبد السيد، والذي تم تشخيص إصابته بالشلل الدماغي عندما كان عمره عاماً واحداً، “الإعاقة هي الافتقار إلى الإرادة، وليست إعاقة البدن. يمكن أن يقوم الجميع بإحداث فرق إذا ما أتيحت لهم الفرصة. أحد أهم الأشياء التي تعلمتها في الجامعة هي أن التعليم لا يقتصر فقط على الجانب الأكاديمي بل هو تجاوز للقيود التي تضعها لنفسك، مما يساعدك على معرفة حقيقة نفسك وهدفك في الحياة.”

انخرط عبد السيد في العديد من الأنشطة غير الدراسية التي توفرها الجامعة لطلابها، فقد كان عضواً في اتحاد الطلاب بالجامعة، وعضواً في كل من نموذج جامعة الدول العربية الدولي بالقاهرة واناكتس (ENACTUS)، وهي منظمة خيرية تقدم خدماتها إلى الذين يفتقدون الدعم المالي المستدام في مصر. كما عمل عبد السيد مع برنامج تجربة السنة الأولى للطلاب الجدد ومنظمة آيزاك الطلابية (AIESEC) والتي تساعد الطلاب على اكتساب الخبرة الدولية عن طريق التزاور مع طلاب دوليين بالخارج. يقول عبد السيد “لقد تعلمت الكثير من الأنشطة التي انضممت إليها والتي لم أكن لأتعلمها في قاعة المحاضرات. كما قمت أيضاً بتوسيع دائرة معارفي الاجتماعية ومقابلة أشخاص أكثر من رائعين.”

3 اشقاء من  فلسطين من الأشخاص ذوي الإعاقة يعملون في مخبز، محمد إعاقة بصرية (كفيف) اما عبدالله ونور من ذوي الإعاقة السمعة (النطق والسمع)  يعملون في مخبز بعد ما دربهم والدهم على التفاهم مع أخيهم الكفيف باللمس.

ثلاثة شبان من لبنان من الأشخاص ذوي الإعاقة  يديرون فرناً مستخدمين معدات حديثة في هذا المجال، بدأ المشروع بدعم من جمعية خيرية ألمانية من خلال علي كردي والذي لديه صعوبات في النطق والسمع وانضم اليه الأخرين للعمل معه

الشيف طارق من الأردن من ذوي متلازمة داون يعمل في مطعم ويجيد اعداد العديد الأطباق.

ريناد الخالدي من السعودية، من ذوي الإعاقة الحركية (الأطراف السفلية) حصلت على دورات في اعداد القهوة وافتتحت مشروعها الخاص اسمته همة ريناد (فود ترك) تقدم فيه المشروبات وبعض المأكولات الخفيفة وهي لا زالت طالبة في المرحلة الثانوية.

شيماء قديح من فلسطين (غزة) من ذوي الإعاقة الحركية بسبب اصابتها بالسرطان في الحبل الشوكي منذ الولادة تعمل كمترجمة إشارة للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية واختبارات هذا المجال كونها تستشعر معاناة الأشخاص ذوي الإعاقة وتتواصل مع الأشخاص ذوي الإعاقة وتوعيتهم لاسيما خلال جائحة كورونا.

في فلسطين (غزة) مجموعة من الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية يعملون في حياكة البسط والأقمشة المجدلاوي.

مطعم أوزي في لبنان جميع العاملين فيه من ذوي متلازمة داون، يؤدون مختلف المهام من اعداد الأطباق وتقديم الطلبات والعصيرات وغيرها من مهام يتطلبها العمل مبرهنين للجميع مدى قدرتهم على العمل والانجاز.

عبده ناصيف من الأردن، درس تصميم داخلي وهندسة ديكور في الجامعة و لشغفه بالسفر عمل مضيفاً في أحد شركات الطيران لحين تعرضه لحادث سير تسبب في بتر ذراعه الشمال بالكامل يقول ان الحادثة غيرت حياته للأفضل فرغم فقد ذراعه فهو يرسم لوحات تشكيلية وأقام معرضاً اسماه “يد واحدة لا تصفق” ويعد فيديوهات لتوعية الأشخاص ذوي الإعاقة، كما انه عمل بعد اصابته كمرحل جوي و منظم للرحلات الجوية.

يقول لبوابة اخبار اليوم ” فالمرحل الجوي هو من يبني خطة الطيران من حيث كمية وقود الطائرة وأي ارتفاع يجب أن تطير عليه الطائرة وأي مطارات وأذن المرور الخاص بالرحلة والمطارات البديلة حالة الجو. كل شيء متعلق بالتخطيط للرحلة وهناك ساعات طيران يجب أن أقوم بها مع الطيار”. 

محمود الكومي، من مصر حكاية أخرى للتحدي كان يعمل في سمكري ورشة سيارات تعرض لحادث خلال ذهابه لعمله أدت الى بتر قدمه، لم يستكن لإعاقته بل تجاوز اعاقته وواصل عمله في مغسلة للسيارات التي يصل اليها في دراجته النارية ولأنه يحب ممارسة كرة القدم فهو لا زال يمارسها بساق واحدة  في مقطع الفيديو التالي يقدم دروساً مهمة في تلك الحياة.

أبو رائد “المطيري من السعودية مصاب بإعاقة سفلية (ساقه مبتورة) لم تمنعه إعاقته من العمل على (شيول) مستخدماً ساق صناعية رغم كذلك كبر سنه وظروفه الصحية

منذر سعدون من العراق فقد بصره وعمره عشرون عاماً بسبب التهاب السحايا، تجاوز اعاقته بالعمل في صيانة الأجهزة المنزلية.

الحاج أبو عبيد فلسطيني فقد بصره، وعاد ليعمل في نجارة البناء واعمال البناء الأخرى مستخدما ً معدات قد تكون خطيرة، واشد ما يرفضه نظرة الناس المتعاطفة معه ويرفض تقبل العجز والضعف (كما يقول)، فكم في تجربته وكلماته من الهام لنا جميعاً.

أحمد السليًم من السعودية، من الأشخاص ذوي الإعاقة الدماغية (كما يصفها) منذ ولادته، لاحظ اختلافه عن باقي اخوانه وهو يدرس في المرحلة المتوسطة، يقول لطالما قيل عني لا اهتم في دروسي. لم يكتف أحمد بتحدي اعاقته ولكنه أراد أيصال رسالة للمجتمع بأن الإعاقة لا تعني عجز تام، بل بإمكانه ان يتعلم ويتفوق، حيث أجاد اللغة اليابانية بمجهوده الذاتي ويقدم دورات لتلك اللغة  بالإضافة الى اجادته اللغة الإنجليزية وشارك في أحد المناسبات الدولية باللغة اليابانية ليس هذا وحسب بل وشارك في مناسبات رياضية دولية للأشخاص ذوي الإعاقة، ولديه قناة في اليوتيوب يقدم فيها تدريباً للغة اليبانية.

عبدالله الشبانة من السعودية، ولد في الشهر السابع من حمل والدته له وتعرض خلال والدته لنقص الأكسجين  ، كما يقول عن نفسه بحس فكاهي في بداية تعريفه لنفسه في برنامج يا هلا :  “عبدالله الشبانة قبل 27 سنة كان عجل على الدنيا  الله يهديه” هكذا وصف والدته مبكراً ورغم حديث الطبيب حينها بانه لن يعيش او سوف يكون معه تخلف عقلي وشلل رباعي  وحدث خلاف ذلك حيث عاش بإعاقة حركية سفلية ودرس في احد الجامعات الأمريكية واجه بعد عودته في بعض القطاعات مشكلة عدم تهيئة البيئة العمرانية والمكتبية المهيئة للأشخاص ذوي الإعاقة.

إبراهيم شطوح من الجزائر، ولد وديه ضعف في البصر وفقد بصره وهو لا زال صغيراً، يعمل ميكانيكي سيارات مستخدماً سمعه وملمسه يديه ليعرف نوع العطل ويقوم بإصلاح السيارات بنفسه

استنارة كافيه، تجربة فريدة في السودان حيث ان جميع العاملين فيه من الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية (صم بكم)، ويحظى بسمعة جيدة بسبب جودة ما يقدم للزبائن بعد ان تم تدريبهم في العديد من الفنادق بما في ذلك طريقة تقديم الخدمة.

مقهى أغونيست في لبنان يعمل فيه مجموعة من الأشخاص ذوي الإعاقة تتنوع اعاقاتهم حسب الجزيرة “متلازمة داون أو مرض التوحد أو الصرع الشديد أو متلازمة أنجلمان”. وتفاعل معهم الزبائن بشكل لطيف ويشرون مع العاملين بالارتياح وتبادل الأحاديث معهم والضحك.

ياسر عناد العنزي من السعودية ولد وهو مصاب  بالجلوكوما وأجريت له 3 عمليات لم تكلل بالنجاح حتى فقد بصره بشكل تام في سن الثامنة لاحظت والدته انه لا يستجيب لها عندما يتحدث فتم عرضه على الطبيب الذي أخبرهم بانه اصم ولا يستطيع الكلام عاش حياته يتواصل مع الأخرين  باللمس وهي كذلك طريقته للتعلم، يعمل في اصلاحا الأجهزة الكهربائية والنجارة

الفارس بدر الشراري، من السعودية من الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية (كفيف) منذ ولادته يمارس ركوب الخيل كمحترف وقفز الحواجز وحصل على عدة جوائز وألقاب في سباقات مع مبصرين  بعدما أنهي دراسته الجامعية